طلاب المعهد التقاني لادارة الاعمال والتسويق - حلب
اهلا و سهلا" بك زائرنا الكريم

تم الانتقال الى الموقع الجديد
الرجاء الضغط على الرابط للانتقال الى
الموقع الجديد
http://edara-sy.com
الساعة

المواضيع الأخيرة
مكتبة الصور


المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر

لا أحد

[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 19 بتاريخ السبت نوفمبر 10, 2018 3:38 pm
ترتيب الموقع عالميا"
alexa

ملاحظة
للتبليغ عن مشكلة أو أي استفسار
مدير المنتدى
 الزميل : احمد الطيب
جوال: 0991820396
او التواصل عبر ايميل المنتدى
تصويت

هل ترغب بالانضمام الى مثل هذا التطوع في المرة القادمة

85% 85% [ 11 ]
8% 8% [ 1 ]
8% 8% [ 1 ]

مجموع عدد الأصوات : 13


قصة زوجية مؤثرة

اذهب الى الأسفل

قصة زوجية مؤثرة

مُساهمة من طرف ebnalsa7el في الثلاثاء ديسمبر 28, 2010 1:18 am

في طيات هذه القصة حكمة أرجوأن تدركوها

عندما
عدت إلى المنزل ذات ليلة كانت زوجتي بانتظاري وقد أعدت طعام العشاء، أمسكت
يدها وأخبرتها بأنه لدى شي أخبرها به،جلست هي بهدوء تنظر إلي بعينيها أكاد
ألمح الألم فيها،

فجأة شعرت أن الكلمات جمدت بلساني فلم أستطع أن أتكلم، لكن يجب أن أخبرها
أريد الطلاق خرجت هاتان الكلمات من فمي بهدوء، لم تبدو زوجتي متضايقة مما سمعته مني لكنها بادرتني بهدوء وسألتني لماذا؟
نظرت إليها طويلا وتجاهلت سؤالها ممادفعها للغضب بأن ألقت ملعقة الطعام وصرخت بوجهي ( أنت لست برجل )
في
هذه الليلة لم نتبادل الحديث أنا وهي، كانت زوجتي تنحب بالبكاء و أعلم
بأنها تريد أن تفهم ماذا حدث لزواجنا لكنى بالكاد كنت أستطيع أن أعطيها
سبب حقيقي يرضيها في هذه اللحظة أحسست بأن زوجتي لم تعد تملك قلبي

فقلبي أصبح تملكه إمرأة أخرى " ..... "
أحسست بأنني لم أعد أحب زوجتي فقد كناكالأغراب إحساسي بها لم يكن يتعدى الشفقة عليها
في
اليوم التالي وبإحساس عميق بالذنب يتملكني قدمت لزوجتي أوراق الطلاق لكي
توقع عليها وفيها أقر بأني سوف أعطيها المنزل والسيارة و 30% من أسهم
الشركة التي أملكها

ألقت زوجتي لمحة على الأوراق ثم قامت بتمزيقها الى قطع صغيرة، فالمرأة التي قضت 10 سنوات من عمرها معي أصبحت الآن غريبةعني،
أحسست
بالأسف عليها ومحاولتها لهدر وقتها وجهدها فما تفعله لن يغير من حقيقة
اعترافي لها بحبي العميق ".... " وأخيراً انفجرت زوجتي أمامي ببكاء شديد
الأمر الذي كنت توقعته منها أن تفعله، بالنسبة لي بكاؤها كان مصدر راحة
فهو يدل على أن فكرة الطلاق التي كانت تراودني أسابيع طويلة قد بدأت تصبح
حقيقة ملموسةأمامي

في
اليوم التالي عدت الى المنزل في وقت متأخر من الليل لأجدها منكبةً تكتب
شيئاً، لم أتناول ليلتها العشاء وذهبت على الفور للنوم سرعان ما استغرقت
بالنوم فقد كنت أشعر بالتعب جراء قضائي يوماً حافلاً بصحبة
"... " فتحت عيني في منتصف الليل لأجدها ما زالت تكتب في حقيقة الأمر لم أكترث لهاكثيراً وأكملت نومي مرة أخرى
وفي الصباح جاءت وقدمت لي شروطها لقبول الطلاق، لم تكن تريد أية شي مني سوى مهلة شهر فقط
وقالت
لي في هذا الشهر يجب عليناأن نفعل ما في وسعنا حتى نعيش حياة طبيعية بقدر
الإمكان كأي زوجين والسبب لأن ولدنا سيخضع لاختبارات في المدرسة وهي لا
تريد أن يؤثر خبر الطلاق على أدائه بالمدرسة

لقد لاقى طلبها قبولاًلدي.........لكنها
أخبرتني بأنها تريد منى أن أقوم بشي آخر لها ، لقد طلبت مني أن أتذكر كيف
حملتها بين ذراعي في صباح أول يوم زواجنا وطلبت أن أحملها لمدة شهر كل صباح
............من غرفة نومنا الى باب المنزل!!!
بصراحة الأمر اعتقدت لوهلة أنها قد فقدت عقلها!!!!
لكن حتى أجعل آخر أيام لنا معنا تمربسلاسة قبلت أن أنفذ طلبها الغريب
لقد أخبرت " .... " يومها
عن طلب زوجتي الغريب فضحكت ملء فيهاوقالت باستهزاء بأن ما تطلبه زوجتي شيء
سخيف ومهما حاولت هي أن تفعل بدهاء لن يغير حقيقة الطلاق فهو واقع لا محالة

لم
نكن أنا وزوجتي على اتصال جسدي منذ أن أعربت لها عن رغبتي بالطلاق ،
فعندما حملتها بين ذراعيي في أول يوم أحسسنا أنا معهابالارتباك، تفاجئ
ولدنا بالمشهد فأصبح يصفق ويمشي خلفنا صارخا فرحاً "أبي يحمل أمي بين
ذراعيه" كلماته أحستني بشي من الألم ، حملتها من غرفة النوم إلي باب
المنزل مروراً بغرفة المعيشة مشيت عشرة أمتار وهي بين ذراعي أحملها أغمضت
عينيها وقالت بصوت ناعم خافت لا تخبر ولدنا عن الطلاق الآن أومأت لها
بالموافقة وإحساس بالألم يمتلكني، إحساس كرهته، خرجت زوجتي ووقفت في موقف
الباص تنتظر وأنا قدت سيارتي إلى المكتب

في
اليوم التالي تصرفنا أنا وهي بطبيعية أكثر وضعت رأسها على صدري، استطعت أن
اشتم عبقها، أدركت في هذه اللحظة أنني لم أمعن النظر جيداً في هذه المرأة
منذ زمن بعيد، أدركت أنها لم تعد فتاة شابة على وجههارسم الزمن خطوطاً
ضعيفة، غزا بعض اللون الرمادي شعرها،وقد أخذ زوجنا منها ما أخذ منشبابه،ا
لدقيقة تساءلت ماذا فعلت أنا بها
....
في اليوم الرابع عندما حملتها أحسست بإحساس الألفة والمودة يتملكني اتجاهها، إنها المرأة التي أعطتني 10 سنوات منعمرها.
في اليوم الخامس والسادس شعرت بأن إحساسنا بالمودة والألفة أصبح ينمو مرة أخرى، لم أخبر " ... " عن ذلك
وأصبح
حمل زوجتي صباح كل يوم يكون سهلاًأكثر وأكثر بمرور مهلة الشهر التي طلبتها
أرجعت ذلك إلى أن تمارين هي من جعلتني قوياً فسهل حملها
.
في
صباح أحد الأيام جلست زوجتي تختارماذا ستلبس لقد جربت عدد لا بأس به من
الفساتين لكنها لم تجد ما يناسبها فتنهدتبحسرة قائلة " كل فساتيني أصبحت
كبيرةً علي ولا تناسبني، أدركت فجأة أنها أصبحت هزيلة مع مرور الوقت وهذا
هو سبب سهولة حملي لها
.
فجأة
استوعبت أنها تحملت الكثير من الألموالمرارة في قلبها ، لا شعورياً وضعت
يدي على رأسها بحنان، في هذه اللحظة دخل ولدنا وقال" أبي لقد حان الموعد
لتحمل أمي خارج الغرفة" بالنسبة إليه رؤية والده يحمل أمه أصبح جزءاً
أساسياً من حياته اليومية، طلبت زوجتي من ولدي أن يقترب منها وحضنته بقوة،
لقد أدرت وجهي عن هذا المنظر لخوفي بأنني سأغير رأيي في هذه اللحظة
الأخيرة،ثم حملتها بيبن ذراعيي أخرجتها من غرفة النوم إلى الباب الخارجي
مروراً بغرفة المعيشة وهي تطوق عنقي بيديها بنعومة وطبيعية، ضممت جسدها
بقوة كان إحساسي بها كإحساسي بها في أول يوم زواج لنا، لكن وزنها الذي
أصبح خفيفاً جعلني حزيناً
.
في
آخر عندما حملتها بين ذراعيي لم استطع أن أخطو خطوة واحد، ولدنا قد ذهب
الى المدرسة ضممتها بقوة وقلت لم أكن أتصور أنحياتنا كانت تفتقر إلى
المودة والألفة إلى هذه اللحظة
.
قدت السيارة وترجلت منها بخفة ولم أغلق الباب خلفي خوفاً مني من أن أية تأخير قد يكون السبب في تغيير رأيي الذي عزمت عليه...صعدت السلالم بسرعة...فتحت " .... " الباب وهي تبتسم وبادرتها قائلا:" أنا آسف لكني لم أعد أريد أن أطلق زوجتي"
نظرت
جيين إلي مندهشة ومدت يدها لتلمس جبهتي وسألتني :" هل أنت محموم؟" رفعت
يدها عن جبيني وقلت لها:" أنا حقاً آسف جيين لكني لم أعد أريد الطلاق قد
يكون الملل تسلل إلى زواجي لأنني وزوجتي لم نكن نقدرالأشياء الصغيرة
الحميمة التي كانت تجمعنا وليس لأننا لم نعد نحب بعضنا،

الآن أدركت انه بما أنني حملتها بين ذراعيي في أول يوم زواج لنا لابد لي أن أستمر أحملها حتى آخر يوم في عمرنا"
أدركت " .... " صدق ما أقول وعلى قوة قراري عندها صفعت وجهي صفعة قوية وأجهشت بالبكاء وأغلقت الباب في وجهي بقوة...نزلت السلالم وقدت لسيارة مبتعداً
توقفت عند محل بيع الزهور في الطريق واخترت حزمة من الورد جميلة لزوجتي، سألتني بائعة الزهور ماذا تكتب في البطاقة،
فابتسمت وكتبت


" سوف استمر أحملك وأضمك بين ذراعيي كل صباح إلى أن يفرقنا الموت"
في هذا اليوم وصلت إلى المنزل وحزمة وردبين يدي وابتسامة تعلو وجهي ركضت مسرعاً إلى زوجتي الى أني وجدتها وقد فارقتالحياة في فراشها،
لقد
كانت زوجتي تكافح مرض السرطان لأشهرطويلة دون أن تخبرني وأنا كنت مشغولاً
مع " .... " لكي ألاحظ، لقد علمت أنها ستموت قريباً وفضلت أن تجنبني أن
ردة فعل سلبية من قبل ولدنا لي وتأنيبه لي في حال مضينا في موضوع الطلاق،
على الأقل هي رأت أن أظل أكون الزوج المحب في عيونولدنا
.
لا المنزل الفخم ولا السيارة ولا الممتلكات أو المال في البنوك هي مهمة،
المهم هو التفاصيل الصغيرة الحميمة في حياتكم هي أهم شي في علاقاتكم ،
هذه الأشياء الصغيرة هي مصدرالسعادة،
فاوجدوا الوقت لشركاء حياتكم، أصدقاءكم، عائلتكم
واستمروا في عمل هذه الأشياء الصغيرة لبناءالمودة والألفة والحميمية
ابن سوريا [img][/img]
avatar
ebnalsa7el
عضو جديد
عضو جديد

ذكر

النمر
عدد المساهمات : 8
العمر : 31
myMms : سبحان الله
الجدي sms
احترام قوانين المنتدى احترام قوانين المنتدى :
نقاط : 24
السمعة : 0
تاريخ التسجيل : 24/12/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قصة زوجية مؤثرة

مُساهمة من طرف loulou في الثلاثاء ديسمبر 28, 2010 11:03 pm

ليس الحياة الزوجية وحدها التي تعاني من غياب المشاعر الدافئة والحب بل ان جميع حياتنا وعلاقاتنا تفتقد لهذه المشاعر
التي اصبحت غريبة عنا والسبب هو 00000 نحن
مشكور كتير اخ ابن الساحل على القصة الرائعة
lol! تقبل مروري

_________________
avatar
loulou
محامية المنتدى
محامية المنتدى

انثى

القط
عدد المساهمات : 529
العمر : 31
myMms : سبحان الله
العقرب sms ان لم تطب
بطيبة عند طيب
طابت به الدنيا
فاين تطيب

احترام قوانين المنتدى احترام قوانين المنتدى :
نقاط : 697
السمعة : 14
تاريخ التسجيل : 08/10/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى